جمعية دعم وتمكين ذوي الإعاقة تواصل رسالتها الإنسانية في خدمة ضيوف الرحمن بالقدية

لمياء المرشد ـ الرياض

جسّدت جمعية دعم وتمكين ذوي الإعاقة نموذجًا مشرّفًا للعمل التطوعي والإنساني من خلال مشاركتها الفاعلة في خدمة واستقبال ضيوف الرحمن بمدينة القدية، عبر برنامجٍ ميداني متكامل استمر ثمانية أيام متواصلة، بمشاركة عددٍ من المتطوعين وأعضاء الفرق المجتمعية، في مشهدٍ عكس قيم العطاء وروح المسؤولية الوطنية.

وشهدت المبادرة تنفيذ العديد من الأعمال التنظيمية والخدمية والإرشادية، التي أسهمت في تسهيل حركة الحجاج وتقديم الدعم والمساندة لهم بكل عناية واحترافية، وسط أجواءٍ سادها التعاون والتكامل والعمل بروح الفريق الواحد، بما يعكس الصورة الحضارية المشرقة للمملكة العربية السعودية في رعاية ضيوف الرحمن وخدمتهم.

كما برزت مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة والمتطوعين الداعمين لهم ضمن أعمال الجمعية، تأكيدًا على أهمية تمكينهم وتعزيز حضورهم الفاعل في المبادرات الوطنية والمجتمعية، وترسيخًا لمفهوم الشراكة المجتمعية والعمل الإنساني المستدام.

وأوضح الأستاذ أحمد سليمان الجلاجل، رئيس مجلس إدارة الجمعية، أن هذه المشاركة تأتي امتدادًا لرسالة الجمعية في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز مساهمتهم في خدمة المجتمع والوطن، مؤكدًا أن خدمة ضيوف الرحمن تمثل شرفًا عظيمًا ومسؤولية وطنية وإنسانية يعتز بها الجميع.

وأضاف أن ما وفرته الجهات المعنية من تنظيمٍ متقن وخدماتٍ متطورة يعكس حجم العناية والاهتمام اللذين توليهما المملكة العربية السعودية وقيادتها الرشيدة، يحفظها الله تعالى، لضيوف الرحمن، وتسخير جميع الإمكانات لتقديم أفضل الخدمات لهم بكل يسر وطمأنينة.

وفي ختام تصريحه، ثمّن الجلاجل جهود المتطوعين والشركاء والجهات الداعمة كافة، سائلًا الله تعالى أن يجزي الجميع خير الجزاء، وأن يديم على وطننا نعمة الأمن والاستقرار والرخاء، وأن يتقبل من الجميع صالح الأعمال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى