ديوانية ال حسين التاريخية تنظم أمسية أدبية (أسرار تحويل الأفكار إلى أعمال أدبية)

الرياض ـ أمل محمد
مابين التأمل والتفكير يتحول العقل لرحلة أستكشاف ينتقي من خلالها كلمات إبداعية وليدة اللحظة كنتاج طبيعي لسيكلوجية التلقي بينهما، وأهميتها تكمن بتحويلها من فكرة عابرة الى ترسيخها كتابة، بهذه المقدمة أبحرت الأديبة فاطمة الدوسري في مكتب مدينتي بحي طويق في أمسية أدبية نظمتها ديوانية الحسين التاريخية بالشراكة مع مركز قنطرة المعرفي الثقافي
عبر الشريك الأدبي، تحت عنوان: أسرار تحويل الأفكار إلى أعمال أدبية ، والتي قدمها وأعد محاورها الصحفي أ. محمد العبدابوهاب، والذي بدأها عن أثر الكتابة كمسؤولية ثقافية وعن كيفية توظيف أدواتها الإبداعية لتصل رسائلها العميقة وماتصنعه من أثر في المجتمع، وكيف يساعد الأدب في تشكيل حضوره في العالم.
هنا أوضحت الأديبة فاطمة أن خيمياء الإبداع، مقدمةً رؤية تتسم بذلك السهل الممتنع الذي ينسل إلى العقل بوضوح، ليحدث انزياحاً عميقاً في فهمنا لكيفية تحويل الومضة العابرة إلى خلود أدبي يمس شغاف القلوب.
تبدأ رحلة الفكرة في وعي الكاتب كمن يقف في غرفة معتمة تماماً؛
فمهما تكن الأشياء العظيمة والأفكار الثمينة متناثرة حوله، فإنها تظل رهينة العدم ما لم تمسها شرارة النور.
هنا يتجلى أثر ” ابن رشد “، حيث تغدو الفلسفة والمفردة العميقة بمثابة ذلك النور الهادئ الذي يمزق ستائر العتمة برفق.
كما حفلت الأمسية قبل ختامها الى جلسةً حوارية بين الضيفة والحضور عن الأدب والثقافة بشكل عام، وعن الأثر الذي يتركه الذي يتركه النص الحقيقي على والوعي الفردي والمجتمعي. وقدم سلم عضو ديوانية الحسين التاريخية أ.سعد ال شائع دروع تذكارية لضيفة الأمسية الأديبة فاطمة الدوسري والمحاور محمد العبدالوهاب.




