أمانة القصيم تستعرض مبادراتها النوعية في الملتقى السادس للمبادرات والتجارب التنموية

سمر الصباح / القصيم
شاركت أمانة منطقة القصيم في الملتقى السادس للمبادرات والتجارب التنموية مستعرضةً أربع مبادرات نوعية تعكس توجهها نحو تبني الحلول المبتكرة والارتقاء بجودة الخدمات البلدية بما يسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز الاستدامة البيئية والتنموية انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
واستعرضت الأمانة مبادرة تنفيذ أنظمة الرذاذ المائي في مضامير المشاة والتي تهدف إلى تلطيف الأجواء وخفض درجات الحرارة المحيطة من خلال تقنية تعتمد على ضخ رذاذ مائي دقيق يتبخر فوراً ليسهم في امتصاص الحرارة وتوفير بيئة أكثر راحة لمرتادي المضامير وممارسي رياضة المشي خاصة خلال فصل الصيف.
كما سلطت الضوء على مبادرة تحسين المشهد الحضري حول بحيرات السيول من خلال تحويل محيطها إلى متنزهات عامة تضم مضامير للمشاة والدراجات الهوائية مع تنفيذ أعمال التشجير والاستفادة من مياه الأمطار والمياه المعالجة في الري بما يعزز الاستدامة البيئية ويرفع كفاءة استثمار المواقع الطبيعية ويوفر مساحات ترفيهية ورياضية للسكان.
وشملت المشاركة استعراض مبادرة الشراكات المجتمعية مع المستثمرين ورجال الأعمال التي تهدف إلى الإسهام في إنشاء وتطوير الحدائق والطرق والميادين بما يعزز المشاركة المجتمعية في التنمية الحضرية ويرفع جودة الحياة ويسهم في توفير مرافق عامة مستدامة تلبي احتياجات السكان والزوار.
كما أبرزت الأمانة إنجازها في الفوز بجائزة القصيم للتميز والإبداع في فرع التميز في الابتكار عن “نظام درب” الذي يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية في إدارة وصيانة الطرق من خلال التحول إلى الصيانة التنبؤية الاستباقية بما يسهم في رفع كفاءة البنية التحتية وتحسين جودة الخدمات البلدية.
أوضح ذلك المتحدث الرسمي لامانة منطقة القصيم الاستاذ نايف النفيعي أن مشاركة الامانة في الملتقى تأتي انطلاقاً من حرصها على تبادل الخبرات واستعراض التجارب التنموية الناجحة بما يعزز الابتكار في العمل البلدي ويدعم تنفيذ مبادرات تنموية مستدامة تسهم في بناء مدن أكثر جودة وكفاءة لخدمة الإنسان والمكان.



