رحل وترك أثراً طيباً : محمد بن فلاح بن حثلين في ذمة الله

عبدالله الحكمي – مليجة
فقد المجتمع في مليجة ووادي العجمان رجلاً جليلاً من أهل الطيب والتقوى، وهو الفقيد الشيخ: محمد بن فلاح بن حثلين رحمه الله، الذي ترك خلفه سيرة عطرة، وذكراً حسناً لا يُنسى، وأثراً طيبا في نفوس كل من عرفه وتعامل معه.
الفقيد توفي السبت الماضي في مليجة ، تمت الصلاة عليه من جمع غفير ثم دفن في مقبرة مليجة .
وكان آخر يوم عزاء الاثنين الماضي حيث استقبل أبناؤه وأحفاده وأقاربه المعزين من وجهاء واعيان ومسؤولين، الذين توافدوا للتعزية والمواساة… نسأل الله للفقيد المغفرة والرحمة .
* عُرف الفقيد بحسن الخلق والطيب والتواضع.
* تميز بحرصه الدائم على طاعة الله وكان من اهل التقوى والحرص على الصلاة.
* عُرف بالصدق والأمانة والكلمة الطيبة التي تساعد على حل الخلافات.
* مد يد العون للمحتاجين وسعى في أعمال الخير بصمت وإخلاص.
* بسبب حرصه على الصلاة وعلى ملازمة المسجد في كل فرض لُقًب بـ “المطوع” حيث كان يقوم بإمامة المصلين إذا غاب الامام .
* كان يكثر من النصح لاسرته وللناس للمحافظة على الصلاة وباقي الطاعات رحمه الله.
* كان الفقيد “أبو ضيدان” رحمه الله رحمة واسعة من اهل وأعيان الفضل وطيب الخلق فما عُرف عنه طوال حياته إلا ملازمته لبيوت الله، وحرصه على دينه، يفيض مروءة وشهامة، يجمع القلوب على الود، ويرأب الصدع بسعة صدره، فكان منارة للخير والأخلاق الحميدة وطيب المعشر .
ونتقدم بأحر التعازي وأصدق المواساة لأبناء ولأسرة الفقيد الراحل وكافة أقاربه وجماعته ، سائلين الله العلي القدير أن يربط على قلوبهم جميعاً .
ونسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.



