ليشهدوا منافع لهم.. !!  

بقلم / د. محمود عبدالرحمن مغربي 

مستشار تطوير الاعمال والتسويق والاستثمار 

مكة المكرمة بلد الله الحرام تهوى إليها أفئدة وقلوب المسلمين من كل فج عميق في هذا العالم الفسيح .

اقتراحي أقدمه هنا لمقام إمارة مكة المكرمة وآمانة العاصمة المقدسة ، ونحن سائرون لتطوير مدينة مكة المكرمة في شتى المجالات أن يتم العمل على إقامة ( مركز اسلامي عالمي للمعارض ) يختار له موقع استراتيجي بمدخل مكة الغربي على طريق الامير محمد بن سلمان السريع _ مكة جدة السريع _ للقادم من جدة 

 هذا المشروع يصمم باحدث التصامبم ليكون أيقونة وتحفة معمارية تخدم مكة لتبادل التجارة وتنظيم المعارض المتخصصة بالتركيز على تنظيم معارض ومناسبات تجارية بالتنسيق مع بعثات الحجاج والدول العربية والاسلامية ، لتسويق معرض متخصص من كل عام وتحديدا موسم الحج ، ليزيد من رفع مستوى التجارة وتبادل الفرص التجارية ، حيث ما نلاحظه سنويا عشوائية البيع والشراء للحجاج من قبل باعة مرتزقة لعض الجاليات يبيعون بعضا من منتجات بلادهم وبعض حجاجها على الأرصفة وفي الشوارع بطريقة غير مقبولة وغير نظامية تعاني معهم الامانة سنويا ولا تليق بأم القرى بلد الله الحرام .

إننا اليوم بحاجة ماسة لإقامة هذا المشروع مركز المعارض للدول الاسلامية والتنسيق مع مقام الأمارة وأمانة العاصمة المقدسة والغرفة التجارية بمكة، والدعوة لرجال الاعمال لتمويل وتشييد هذا المقر إستثماريا والبدء في إقامة المعرض الإسلامي السنوي بأرض أم القرى حيث سيكون فرصة للجاليات والبعثات التجارية ومكاتب شؤون الحجاج للدول العربية والإسلامية ويحقق فرص لشركات الحج والعمرة لحجاج الخارج بالرعاية والمشاركة بمنتجات كل بعثة حج متعاقدة مع شركاتهم لتبادل السلع والمنتجات الخاصة بكل دولة .

 وليشهد حينها الحجاج والمعنمرين ويتم تبادل السلع والمنافع ويسترزق بعض الحجاج فترة مكوثهم طوال فترة الحج تصديقا لقوله عز وجل في كتابه العزيز «وليشهدوا منافع لهم..» .

هذا “مجرد اقتراح ” قابل للدراسة والتنفيذ ولدي خطة تنفيذه ، أتمنى أن يصل لمتخذي القرار ليتحقق على أرض الواقع خدمة لمكة المكرمة ولاستفادة حجاج بيت الله الحرام ولفتح أسواق جديدة ووظائف لابناء الوطن من الفتيات و الشباب السعودي على ارض هذا البلد الأمين طوال العام خاصة وبلادنا تستقبل الملايين من الحجاج وعلى مدار العام ملايين من المعتمرين .. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى