فريق بيئي التطوعي ينثر بذور العطاء في لقاء بعنوان “التنوع البيولوجي: قصائد الكائنات”  

 

– إيمان سندي | المدينة المنورة

– ⁠تصوير | نبيل شيخ

في واحةٍ مزينة باللون الأخضر وعبق الزهور، وبأيادي أعضاء فريق بيئي التطوعي التابع لجمعية مراكز الأحياء بالمدينة المنورة ، وبقيادة المهندس أيمن بن محمد عرفة وفريق عملٍ متفانٍ، نُفِّذ مساء الأحد 18 مايو 2026م لقاءٌ ثقافيٌّ أدبيٌّ بعنوان “التنوعُ البيولوجِي: قصائد الكائِنات”، وذلك في مقر الشريك الأدبي مقهى حبر الثقافي بالمدينة المنورة.

جاء اللقاء بمناسبة اليوم العالمي للتنوع البيولوجي، تحت مظلة جمعية مراكز الأحياء المجتمعية، وبشراكة مميزة مع زووم للبصريات، ليجمع بين الأدب والعلم في حوارٍ يفيض بالوعي البيئي.

أدارت اللقاء باقتدار صاحبة الهمة العالية الأستاذة أبرار التويم

واستضاف اللقاء نخبة من المتحدثين الأفاضل: الأستاذة ندى الجهني، والأستاذة مريم المدني، والأستاذ كمال سندي

وقدموا موضوعاتٍ ثرية تحت عناوين عريضة:

1. التنوع البيولوجي: روح الأرض

2. الإنسان والطبيعة: مسؤولية وانتماء

3. الأدب: صوت الأرض

وتميّز اللقاء بمشاركة أعضاء فريق بيئي التطوعي كلٌّ في مجاله الإبداعي، بتنسيق مبهر وعملٍ بروح الفريق الواحد، حيث تفاعلت المداخلات بين الشعر والنثر والعرض المرئي لتجسد علاقة الإنسان بالكائنات من حوله.

وفي تصاريح على هامش اللقاء:

• قال الأستاذ عادل بخش، المدير التنفيذي لفريق بيئي التطوعي: “لقاء اليوم يجسد رسالتنا في ربط الإنسان ببيئته عبر لغة الأدب والثقافة ،نؤمن أن الوعي البيئي يبدأ عندما يلمس القلب قبل العقل، وهذا ما لمسناه في تفاعل الحضور.”

• وأوضحت الأستاذة إيمان سندي، مسؤولة العلاقات العامة: “شراكتنا مع مقهى حبر الثقافي وزووم للبصريات أثبتت أن العمل المجتمعي يزدهر عندما تلتقي الجهات على هدف واحد ، نسعى لاستمرار هذه الشراكات لتوسيع أثرنا.”

• وأكد الأستاذ عيسى العيسى، مشرف الإعلام الميداني: “حرصنا على توثيق كل لحظة من اللقاء لننقل الصورة للجمهور الأوسع ، فالإعلام الميداني توثيق لذاكرة الفريق ومصدر إلهام للقادمين.”

وفي ختام اللقاء، شارك الحضور الكرام بمداخلاتٍ إثرائية زادت على جمال اللقاء جمالًا، وأكّدوا على أهمية استمرار مثل هذه المبادرات التي تزرع الوعي وتوقظ الحس بالمسؤولية تجاه بيئتنا.

يُذكر أن فريق بيئي التطوعي التابع لمجتمعي يسعى من خلال هذه الفعاليات إلى ترسيخ ثقافة الاستدامة، وجعل “الغد الأخضر” قيمةً يعيشها المجتمع ويعمل لها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى