نادي برق المملكة للإعلام يدشن “فرسان الأدب”
في أمسية تتويج للمنجزات .. ويحتفي بختام عام 1447هـ

جدة – ماهر بن عبدالوهاب
احتفى نادي برق المملكة للإعلام، بحفله السنوي، وبحضور عدد من الشخصيات والإعلاميين والإعلاميات، في قاعة لاني بفندق أرين المطار بجدة ، وذلك ضمن مجموعة الفرسان، في أمسية حملت عنوان الوفاء للمنجزات وتتويجًا لمسيرة من العطاء بحضور أعضاء النادي والرعاة وشركاء النجاح.
وشهد الحفل تدشين نادي فرسان الأدب كإحدى المبادرات الجديدة المنبثقة عن مسيرة النادي، في خطوة تعكس استمرار التوسع في البرامج الثقافية والإعلامية، وترجمة الطموحات إلى مشاريع تخدم المجتمع وتسهم في إثراء المشهد الأدبي والإعلامي.

اُفتتح الحفل بكلمةٍ أكد خلالها الرئيس التنفيذي الأستاذ مفلح القحطاني أن الأحلام التي انطلقت قبل سنوات وجدت اليوم صداها على أرض الواقع، وأن الطموحات التي لا تعرف المستحيل أصبحت ممكنة بفضل مستهدفات رؤية المملكة 2030، في ظل القيادة الحكيمة
وأشار كذلك إلى أن رحلة النادي بدأت قبل خمسة أعوام، تمكن خلالها من تحقيق 905 تغطيات إعلامية وفعالية متنوعة، شكلت محطات مضيئة في سجل الإنجازات منذ التأسيس وحتى اليوم، تحت مظلة (هاوي)، مؤكدًا أن العمل المؤسسي والتطوعي كان حجر الأساس في تحقيق هذه النجاحات.
وأوضح أن النادي حرص طوال السنوات الماضية على تقديم العديد من ورش العمل والمحاضرات المتخصصة في المجالات الإعلامية والأدبية، بما يسهم في تطوير المهارات وخدمة المجتمع، وذلك بجهود فريق آمن برسالته ولم يكن دافعه يومًا المقابل .
كما أعلن عن تدشين جديد لـ فرسان الأدب، معربًا عن تطلعهم لأن يرى مشروع الشريك الأدبي النور قريبًا، ليكون إضافة نوعية تسهم في دعم الحراك الثقافي وتعزيز حضور المبدعين.
واختتم القحطاني كلمته بعبارة حملت الكثير من المعاني الإنسانية، قائلاً: “إنما الإنسان أثر، فأحسنوا أثركم”
وعقب ذلك، جرى تكريم الرعاة وفريق نادي برق المملكة؛ تقديرًا لجهودهم وإسهاماتهم التي كان لها بالغ الأثر في نجاح النادي
واختُتمت الأمسية بالامتنان والعرفان لكل من أسهم في صناعة هذه المسيرة، مؤكدين أن ما تحقق ليس سوى بداية لمزيد من العطاء والإنجاز.



