عقيقُ المدينةِ يفيضُ سِحرًا.. وقوافي “عَبَق” تُوقِظُ ذاكرةَ الوادي

إيمان سندي | المدينة المنورة
تصوير عبد الله العمري

تنفّستِ المدينة المنورة شعرًا وجمالًا ، مع انطلاقة الموسم الثاني من مهرجان “العقيق يتكلم شعرًا”، الذي ينظمه نادي “عبق” الأدبي في مقر “جمعية أطفال طيبة”
ليمتزج نبل الإنسانية بعذوبة الحرف، ويتحول المكان إلى واحة غنّاء تفوح بأصالة الأدب ومستقبله الواعد.

ويأتي هذا المهرجان امتدادًا لجهود نادي عبق الأدبي أحد أبرز المنارات الثقافية التي أخذت على عاتقها نشر الأدب في المدينة المنورة ، برئاسة مؤسسته الأستاذة نجود حسن، والتي تقود دفة النادي بنجاح منذ أكثر من خمس سنوات من العطاء المستمر.

وشهدت النسخة الحالية تحولًا لافتًا في البناء البرامجي للمهرجان؛ فبعد أن ارتكزت النسخة الماضية على تمكين المواهب الشابة في مساري الشعر الفصيح والنبطي، افتتح المهرجان ليلته الأولى باستضافة قامات شعرية بارزة تصدرتها الشاعرة تهاني الصبيح، إلى جانب الشعراء يوسف الرحيلي، وعامر بن فهد، وتامر إسماعيل حميدي، فيما خُصص اليوم الثاني لاستكمال مستهدفات النادي في دعم الطاقات الواعدة عبر أمسية شارك فيها الشعراء الشباب: عبد الله القيسي، ومحمد البواب، وحسين الشريمي.

وقد تولى إدارة الأمسيات وتقديمها الأستاذ محمد الأنصاري، الناشط الثقافي وعضو نادي عبق، الذي أضفى ببيانه أبعادًا تعبيرية واكبت القيمة الأدبية للمهرجان.

وجذب المحفل نخبة من الأدباء والمثقفين والمهتمين بالشأن الشعري في المنطقة، إلى جانب حضور لافت من “فريق بيئي التطوعي” ممثلًا بأعضاء إدارته وكوادره، في التفاتة تعكس تكامل الوعي البيئي والمجتمعي مع المبادرات الثقافية التي تحتفي بوادي العقيق وتاريخه الإرثي.

وفي ختام الفعالية، كرمت إدارة النادي الشعراء المشاركين بتقديم الدروع التذكارية تقديرًا لإسهاماتهم الإبداعية، واختُتمت أعمال المهرجان بالتقاط الصور الجماعية توثيقًا لهذا الحَدث الأدبي المتميز.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى