قسم الكيمياء بجامعة الملك سعود يطلق سلسلة “كأس العالم بعين كيميائية” والعدد الجديد من نشرة “عين قسم الكيمياء”
أصدر

الرياض – حنان بكري
أصدر قسم الكيمياء بكلية العلوم في جامعة الملك سعود العدد الجديد من نشرة “عين قسم الكيمياء” لشهر مايو 2026، مستعرضاً أبرز الأنشطة العلمية و المجتمعية و الإنجازات الأكاديمية التي شهدها القسم خلال الفترة الماضية.
و تضمن العدد مجموعة متنوعة من الموضوعات العلمية والمعرفية، من بينها إبراز دور الكيمياء في خدمة المجتمع و تقديم المفاهيم العلمية بلغة مبسطة تسهم في نشر الثقافة العلمية بين أفراد المجتمع، إلى جانب استعراض سيرة إحدى القامات العلمية الراحلة التي كان لها أثر بارز في مسيرة القسم و إسهامات متميزة في مجالي التعليم و البحث العلمي.
كما اشتملت النشرة على لقاء خاص مع أحد القيادات الأكاديمية البارزة وعميد كلية العلوم السابق ، تناول خلاله تجربته العلمية و الأكاديمية و مسيرته في خدمة التعليم والعلوم، إضافة إلى تغطية لأبرز الأخبار و الفعاليات والأنشطة العلمية الحديثة التي نظمها القسم أو شارك فيها.
و تناول العدد نافذة معرفية حول أحد العناصر الكيميائية التي أسهمت في تطور العلوم الحديثة، إلى جانب عرض مؤشرات التفاعل و الوصول الرقمي للمحتوى العلمي الذي يقدمه القسم عبر منصاته المختلفة.
و أكد قسم الكيمياء أن دور الجامعة لا يقتصر على التعليم والبحث العلمي فحسب، بل يمتد إلى نشر المعرفة العلمية وتعزيز أثرها في المجتمع، و بناء جسور التواصل بين المختصين و المهتمين والجمهور، بما يسهم في دعم الوعي العلمي و تحقيق مستهدفات التنمية المعرفية.
و دعا القسم المهتمين بالعلوم إلى الاطلاع على النشرة ومتابعة منصاته الرقمية للتعرف على أحدث المبادرات و الفرص والأنشطة العلمية التي يقدمها، مؤكداً أن أثر المعرفة يزداد كلما اتسعت دائرة و صولها و انتشارها.

من ناحية أخرى أطلق قسم الكيمياء بكلية العلوم في جامعة الملك سعود أولى بطاقات سلسلته التوعوية الجديدة “كأس العالم بعين كيميائية”، و التي تهدف إلى إبراز دور الكيمياء في تفاصيل الحياة اليومية و الفعاليات العالمية، من خلال ربط المفاهيم العلمية بأحداث تحظى باهتمام واسع لدى الجمهور.
و استهل القسم السلسلة بالحديث عن كرة كأس العالم 2026 “Trionda”، موضحاً أنها ليست مجرد كرة قدم تقليدية، بل تمثل نتاجاً لتقنيات تصنيع متقدمة تعتمد على علوم الكيمياء و المواد.
و أشار إلى أن الكرة تتكون من طبقات متعددة من البوليمرات والرغوات المتطورة، و يُعد البولي يوريثان من أبرز مكوناتها، لما يوفره من خفة الوزن والمتانة و الثبات، و يسهم في تحسين الحركة و المحافظة على الأداء في مختلف ظروف اللعب.
و أكد القسم أن التطورات الكيميائية في مجال المواد الصناعية أصبحت جزءاً أساسياً من صناعة الأدوات الرياضية الحديثة، حيث تسهم في رفع جودة الأداء و تحسين تجربة اللاعبين و الجماهير على حد سواء، لتجتمع الكيمياء والتقنية في صناعة واحدة من أشهر الكرات الرياضية عالمياً.
و أوضح القائمون على المبادرة أن سلسلة “كأس العالم بعين كيميائية” تسعى إلى تقديم محتوى علمي مبسط يعرّف المجتمع بالدور الخفي للكيمياء في العديد من المجالات المرتبطة بالحياة اليومية، و من بينها الرياضة، بأسلوب يجمع بين المعرفة و المتعة.
واختتم القسم رسالته بالتأكيد على أن وراء كل تمريرة و تسديدة و هدف قصة علمية تستحق الاكتشاف، داعياً المهتمين إلى متابعة السلسلة للتعرف على المزيد من الجوانب الكيميائية المرتبطة ببطولة كأس العالم و كرة القدم في
رحلة جديدة للمتعة و الفائدة عبر منصات التواصل للقسم منها : https://x.com/ksu_chem_dept/status/2066932950671733147?s=46&t=8t-d_lAVBcYfcv_JmKl2Ew



