أمير نجران يطّلع على مشروعات تطوير حي أبا السعود ويشيد بتأهيل المساجد التاريخية

عثمان الشهراني 

اطّلع صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، أمير منطقة نجران، على مشروعات تطوير وتأهيل المنطقة التاريخية في حي أبا السعود بمدينة نجران، مؤكدًا أهمية المحافظة على المواقع التاريخية والتراثية، وتعزيز هويتها العمرانية والثقافية، بما يسهم في إبراز مكانة المنطقة التاريخية والحضارية.

وأشاد سموه بمشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية، وما يجسده من اهتمام بالعناية بالمساجد التاريخية، وإعادة تأهيلها، والمحافظة على أصالتها المعمارية، وإبراز مكانتها الدينية والحضارية، في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى صون الموروث العمراني وتعزيز حضوره في المشهد الثقافي.

وشملت الجولة الاطلاع على مشروعات تطوير وتأهيل المنطقة التاريخية بحي أبا السعود، التي تهدف إلى تعزيز الإرث المعماري للمنطقة، وتحسين المشهد الحضري، وتطوير البنية التحتية والخدمات، وتهيئة الحي ليكون وجهة سياحية وثقافية واستثمارية جاذبة للسكان والزوار.

كما زار سمو أمير منطقة نجران مسجد الزبير بن العوام، أحد المساجد التاريخية التي شملها مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية، حيث استمع إلى شرح من مدير عام فرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالمنطقة، مشعل بن سالم العتيبي، ومدير فرع هيئة التراث بمنطقة نجران، حمد بن مانع أبو ساق، حول أعمال تأهيل المسجد، التي شملت إعادة ترميمه باستخدام المواد الطبيعية الأصلية، مع المحافظة على أجزائه المعمارية التراثية.

ويُعد مسجد الزبير بن العوام من المعالم الدينية البارزة في المنطقة التاريخية، إذ بُني عام 1386هـ، ويُصنف بوصفه أول جامع في منطقة السوق الشعبي القديم، كما تتجاوز طاقته الاستيعابية ألف مصلٍّ، ما يعكس قيمته التاريخية والدينية في ذاكرة المكان.

واستمع سموه أيضًا إلى شرح من أمين منطقة نجران، المهندس صالح بن غرم الله الغامدي، عن مشروعات التطوير الجاري تنفيذها في المنطقة التاريخية، والتي تشمل إنشاء طريق الحلقة بطول 520 مترًا، وإنشاء دوار البلد بما يعكس الهوية العمرانية لمنطقة نجران، إلى جانب تنفيذ بوابات تراثية، وحديقة البلد على مساحة 19 ألف متر مربع.

وتتضمن المشروعات كذلك توزيع المباني على المحاور التجارية بعدد 130 مبنى، إضافة إلى إنشاء 4 أسواق شعبية، وتنفيذ واجهات للمباني والمحال التجارية، بما يسهم في المحافظة على الإرث التاريخي للمنطقة، وتعزيز مكانتها السياحية والثقافية والاستثمارية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى