الضمير الإنساني

بقلم / الكاتبة قماش فهد العويدان
يعرف أن الضمير الانساني بأنه هو الصوت الخفي الرقيب الذي يستقر في أعماق النفس البشريه،ويمتلك القدره الفطريه على التميز بين الخير والشر ، والحق والباطل ،إنه ليس مجرد مفهوم ،بل هو المعيار الحقيقي لإنسانية المرء وجوهره الحقيقي لإنسانية المرء وجوهر كرامته،والمانع الداخلي يضبط الاهواء والنزوات المشرعه نحو الفوضى٠
ترتبط يقضة الضمير ارتباطًا وثيقًا بخشية الله ومراقبته في السراء والعلن ،حَيْثُ يعد
الإيمان الداخلي الحصن الأمني المتين الذي يحمي من الإنطفاء والفساد
حين يكون الضمير حيآ ومنتبهآ ،يعيش الإنسان في سلام داخلي وطمأ نينيه نفسيه لا تعادلها متعه ماديه ،يجنبه تأديب القلوب ويحميه من إرتكاب المعاصي والجرائم بحق الأخرين ، إما على مستوى المجتمعات ،فإن شيوع الضمير الحي يرسخ قواعد العداله، ويقضي على أشكال الفساد كافه ، ويخلق بيئه تسودها الثقه والأمان والتكافل وفي المقابل ، فإن موت الضمير وإنغلاقه يؤدي الى إنحدار منظومة القيم والأخلاق ، وتفكك عرى المجتمع وتبرير الأخطاء والإنتهاكات غطاء المصالح الشخصية والفردية



