ترابط الشرقية تبحث مع جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل آفاق الشراكة المجتمعية وتعزيز جودة الحياة

عبدالله الحكمي – الدمام
في إطار جهود جمعية ترابط الشرقية لتوسيع آفاق الشراكات المجتمعية وتعزيز التكامل بين القطاعات، قامت الجمعية بزيارة إلى جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، لبحث عدد من المبادرات والبرامج ذات الاهتمام المشترك، واستعراض فرص التعاون التي تسهم في صناعة أثر مجتمعي مستدام، وتعزيز جودة الحياة وخدمة المرضى والمستفيدين.

وتناول اللقاء أبرز الأهداف والمبادرات المشتركة، وسبل تطوير مجالات التعاون بين الجمعية والجامعة، بما يعزز التكامل بين العمل المجتمعي والمؤسسات الأكاديمية والصحية، ويفتح آفاقًا جديدة لتبادل الخبرات والمعارف، وتطوير مبادرات نوعية تستجيب لاحتياجات المجتمع وتواكب مستهدفات التنمية الوطنية.
كما أكد اللقاء أهمية بناء شراكات فاعلة ومستدامة تقوم على توحيد الجهود وتكامل الخبرات، وتحويل فرص التعاون إلى برامج ومبادرات ذات أثر ملموس، بما يسهم في الارتقاء بالخدمات المقدمة للمرضى والمستفيدين، ويعزز حضور العمل المؤسسي في خدمة المجتمع.
وتأتي هذه الزيارة امتدادًا لنهج ترابط الشرقية في بناء منظومة متكاملة من الشراكات مع الجهات والمؤسسات ذات العلاقة، انطلاقًا من إيمانها بأن التكامل وتضافر الجهود يمثلان ركيزة أساسية لصناعة أثر أعمق وأكثر استدامة، وترسيخ ثقافة العطاء والمسؤولية المجتمعية.
الرئيس التنفيذي لجمعية ترابط الشرقية، الدكتورة فاطمة بنت عبدالباقي البخيت، أكدت أن مثل هذه الزيارات تمثل ركيزة مهمة في بناء شراكات مجتمعية فاعلة ومستدامة، وتعكس حرص الجمعية على توسيع دائرة التعاون مع المؤسسات الأكاديمية والصحية، بما يسهم في تبادل الخبرات، وتطوير المبادرات والبرامج النوعية التي تخدم المرضى والمستفيدين، وتدعم مستهدفات جودة الحياة.
وأشارت إلى أن التكامل بين مختلف القطاعات يعد من أهم الممكنات لصناعة أثر مجتمعي مستدام، مؤكدة أن «ترابط الشرقية» ماضية في تطوير شراكاتها النوعية، وتحويل فرص التعاون إلى مبادرات وبرامج ملموسة تلامس احتياجات المجتمع، وتعزز جودة حياة المستفيدين، بما يجسد رسالة الجمعية في خدمة الإنسان وترسيخ أثر العطاء.
وتقديرًا لدورها في مسيرة العطاء المجتمعي، واعتزازًا بما تقدمه من دعم وتعاون مستمر، جرى خلال الزيارة تسليم التقرير السنوي ودرع التكريم لجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، تقديرًا لإسهاماتها ودعمها المتواصل، وما تجسده من شراكة فاعلة تعكس روح التكامل والمسؤولية المجتمعية، وتسهم في تعزيز أثر المبادرات وخدمة المرضى والمستفيدين .

واختتمت الزيارة بالتأكيد على أهمية مواصلة التنسيق والتعاون، واستثمار الإمكانات والخبرات المشتركة في إطلاق مبادرات نوعية تعزز التكامل المؤسسي، وتُسهم في بناء أثر مجتمعي مستدام ينعكس على حياة المرضى والمستفيدين والمجتمع بشكل عام .



