الجمعية العُمانية للأشخاص ذوي الإعاقة بظفار تحتفي بيوم المرأة العُمانية

صلالة – ريحاب أبو زيد
احتفلت مساء أمس الجمعية العُمانية للأشخاص ذوي الإعاقة بمحافظة ظفار بيوم المرأة العُمانية، الذي يوافق 17 أكتوبر من كل عام، وذلك في حفل أُقيم على شرف السيدة الجليلة عهد بنت عبدالله بن حمد البوسعيدية حرم حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم – حفظه الله ورعاه تقديرًا لمكانة المرأة العُمانية وعطائها المتواصل وإسهاماتها في بناء الأسرة والمجتمع، ودورها في مسيرة التنمية الوطنية. وجاء الاحتفال في أجواء مفعمة بالمحبة والتآلف والفرح، بمشاركة عضوات الجمعية وأمهات الأطفال من ذوي الإعاقة.
وحرصت الفاضلة آمال بنت أحمد علوي آل إبراهيم، رئيسة اللجنة الاجتماعية بالمجلس البلدي ورئيسة الجمعية العُمانية للأشخاص ذوي الإعاقة فرع ظفار أن تجمع عضوات الجمعية و أمهات الأطفال من ذوي الإعاقة، في لقاء جمعهن على المحبة والتقدير، احتفاءً بدورهن وجهودهن المتواصلة في رعاية أبنائهن ومساندتهم، وما يتحلين به من صبر وعزيمة وإصرار في مواجهة التحديات.
وتضمّن الحفل عددًا من الفقرات المتنوعة التي أضفت أجواءً من البهجة والسرور على الحاضرات، من بينها المسابقات الترفيهية وتوزيع الهدايا، إلى جانب تقديم فقرات من الفنون التراثية العُمانية التي عكست أصالة الموروث الثقافي العُماني، وأسهمت في تعزيز أجواء الفرح والتواصل بين عضوات الجمعية والأمهات المشاركات.
وفي كلمتها بهذه المناسبة، أكدت الفاضلة آمال بنت أحمد علوي آل إبراهيم أهمية الاحتفاء بالمرأة العُمانية وتقدير عطائها في مختلف المجالات، مشيرةً إلى أن هذا اليوم يمثل مناسبة لتجديد الاعتزاز بما تقدمه المرأة من جهود في خدمة أسرتها ومجتمعها ووطنها.
وأضافت أن أمهات الأطفال من ذوي الإعاقة يجسّدن أسمى معاني الصبر والعطاء والإرادة، بما يبذلنه من جهود يومية في رعاية أبنائهن وتنمية قدراتهم ومساندتهم لتحقيق طموحاتهم، مؤكدةً حرص الجمعية على توفير بيئة داعمة تحتضن الأمهات والأطفال، وتعزز التواصل والتكافل بين أفراد المجتمع.
وأشارت إلى أن الاحتفال يأتي تقديرًا للمرأة العُمانية وإيمانًا بدورها المحوري في بناء الأجيال وصناعة المستقبل، لافتةً إلى أهمية تعزيز الشراكة المجتمعية وتضافر الجهود لدعم الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم، بما يسهم في ترسيخ قيم الدمج والمساواة وتكافؤ الفرص.




