زيارة وزير الاستثمار السعودي لدولة سوريا الشقيقة

بقلم 🖋️ راشد بن محمد الفعيم
هناك فرق شاسع جدًا بين من يصدر الثورة والقتل والتشريد والتهجير والإفساد والتخريب والتجويع ويصدر الأسلحة والقنابل وكل ما فيه قتل وإبادة الإنسان أو أي كائن حي.
وسرق ونهب ثروات ومقدرات الدول والشعوب
حينما تسنح لها الفرصة أن يكون له يد في أي دولة إسلامية أو عربية.
وبين من يمد يد العون ويسعى سعيًا حثيثًا لتكون الدول آمنة مستأمنة مستقرة للإنسان وعلى مقدراتها وثرواتها ويسعى لنهضتها
ويسعى لأن يعيش أبناء كل دولة بأمن وأمان،
ورغد في العيش.
كما هي أمنية كل شعوب العالم أن تكون دولهم مستقرة آمنة مطمئنة
ينامون في دورهم ومنازلهم آمنين مستأمنين ويصحون في كل صباح في أمن وأمان.
والأمن والأمان في الدول يجعل الشعوب متطورة متعلمة متقدمة في جميع العلوم،
ولا توجد دولة في العالم تتطور وتتقدم في العلم والمعرفة وفي الصناعة والزراعة أو في المناشط الرياضية والسياحية وهي دولة يعبث بها الأعداء في إثارة الفوضى والحروب الأهلية.
وكما أطلعتنا القنوات الإخبارية والصحف الإلكترونية يوم أمس على تعاون ودعم المملكة العربية السعودية أيدها الله ممثلة بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز حفظه الله ورعاه وولي عهده الأمير محمد بن سلمان حفظه الله ورعاه
لدولة سوريا الشقيقة بمبالغ مالية وتعاون اقتصادي يُقَدَّر بستة مليار دولار، وهذا تعاون اقتصادي مبدئي لدعم الدولة السورية بالنهوض والرقي وإعادة إعمار ما أفسدت الدول المصدرة للثورة.
وكذلك مواكبة العالم بعد أن جثمت عليه الخلافات والحروب
سواء من أيدٍ خارجية أو أيدٍ داخلية ممثلة بالطوائف المتزمتة والمتعنتة
التي لا تريد خيرًا للبلاد والعباد.
وهذا الدعم من المملكة العربية السعودية
والزيارات المتبادلة
بين وزير الاستثمار السعودي والمسؤولين ورجال الأعمال بين الدولتين يعزز الثقة
ويعزز القوة الاقتصادية ويعجل بحركة النمو والازدهار الاقتصادي والتنموي،
وكذلك يعزز محبة الشعب لدولته وحكومته لسعيها لنهضة الدولة بكل ما هو مفيد للشعوب.
ويجعل هناك فرصًا وظيفية وفرصًا تجارية تقوي روابط المحبة بين الشعب وحكومته.
والمملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين حفظه الله وولي عهده
محمد بن سلمان
يعلمان ما هي نتائج الأمن والاستقرار في الدول العربية على منطقة الشرق الأوسط.
فالأمن والاستقرار هو السبب الأول للتقدم والتطور واستقرار التجارة العالمية،
والمملكة العربية السعودية ممثلة بخادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز حفظه الله ورعاه وولي العهد محمد بن سلمان حفظه الله ورعاه لا تكل ولا تمل في سعيها الحثيث لاستقرار ودعم الدول العربية خاصة ودول العالم عامة.
نسأل الله العظيم أن يجزيهم خير الجزاء، وأن يجعل هذا العمل في موازين أعمالهم، وأن يكلل مساعيهم
بالتوفيق والتيسير والنجاح.



