الفنانة سلوى الأنصاري تقود تجربة فنية لتعزيز الوعي النفسي لدى الطالبات

تبوك –رحمة أحمد الشهري

بالتزامن مع اليوم العالمي للصحة النفسية، نظّم فريق رقش التطوعي، التابع لجمعية العمل التطوعي، يوم الأربعاء 14 أكتوبر 2026، ورشة «في المنعطف.. العلاج بالفن»، في الثانوية الحادية عشرة بتبوك، قدّمتها قائدة الفريق الفنانة التشكيلية سلوى الأنصاري، بمشاركة طالبات المدرسة.

وجاءت الورشة لتؤكد أهمية الفنون بوصفها إحدى الوسائل الداعمة للتعبير عن المشاعر وتعزيز الوعي بالذات، من خلال أنشطة تطبيقية أتاحت للطالبات تحويل أفكارهن وانفعالاتهن إلى خطوط وألوان، واستكشاف طرق إبداعية للتعبير عمّا يصعب أحيانًا الإفصاح عنه بالكلمات.

وتضمّن البرنامج تمارين فنية تفاعلية ركّزت على استكشاف المشاعر والتأمل في التجارب الشخصية، ضمن بيئة تعليمية محفّزة تشجّع على التعبير بحرية، وتُبرز دور الممارسة الفنية في تخفيف التوتر ودعم التوازن النفسي.

وأوضحت الأنصاري، أن مبادرة «في المنعطف» تنطلق من أهمية إيجاد مساحات إبداعية تتيح للفرد التعبير عن مشاعره وفهمها، مؤكدةً أن الفن يمنح الإنسان لغة بصرية مختلفة، تساعده على الاقتراب من ذاته والتعبير عن تجاربه بأسلوب إبداعي.

ويأتي هذا النشاط ضمن توجهات فريق رقش التطوعي نحو تفعيل المبادرات الفنية ذات الأثر المجتمعي، وتوسيع نطاق الاستفادة من الفنون في المجالات التوعوية والإنسانية، بما يسهم في نشر ثقافة الاهتمام بالصحة النفسية وتعزيز حضور الفن في المؤسسات التعليمية.

وأُقيمت الورشة بالتعاون مع إدارة الثانوية الحادية عشرة بتبوك، بقيادة مديرة المدرسة الأستاذة هند الشمري، وبمتابعة وتنسيق المعلمتين أمينة العطوي والفنانة سلوى الأنصاري تقود تجربة فنية لتعزيز الوعي النفسي لدى الطالبات
واختُتمت الورشة بتأكيد أهمية استمرار المبادرات التي توظّف الفنون في تعزيز الوعي النفسي، وتمنح الطالبات فرصًا للتعبير الإبداعي واكتشاف الذات، بما يدعم بناء بيئة مدرسية أكثر وعيًا بالمشاعر واحتياجات الصحة النفسية.في خطوة تعكس أهمية الشراكة بين الفرق التطوعية والمؤسسات التعليمية في تقديم برامج نوعية تخدم الطالبات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى