جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل تستضيف رئيس نادي ملتقى المبدعين الثقافي

لاستعراض تجربته في دعم المواهب وتعزيز الحراك الثقافي

غيداء الغامدي – أبها

وفي خطوة تعكس الحضور المتنامي لنادي ملتقى المبدعين الثقافي في المشهد الثقافي السعودي، وامتداد أثره إلى الأوساط الأكاديمية، استضافت جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، رئيس نادي ملتقى المبدعين الثقافي العميد الركن عبدالله بن قمشع القحطاني، في مقابلة أكاديمية تناولت تجربة النادي ودوره في دعم المواهب وتعزيز الحراك الثقافي في المجتمع.

وجاءت المقابلة، التي أُجريت في تمام الساعة التاسعة صباحًا، ضمن المتطلبات الأكاديمية للجامعة، تحت عنوان دور نادي ملتقى المبدعين الثقافي أنموذجًا في دعم المواهب وتعزيز الحراك الثقافي في المجتمع، بهدف تسليط الضوء على التجارب الثقافية الناجحة، واستكشاف أثر المبادرات والبرامج النوعية في تنمية القدرات الإبداعية وتعزيز المشاركة المجتمعية.

وكان من المقرر إجراء المقابلة حضوريًا في مقر الجامعة، إلا أن وجود العميد الركن عبدالله القحطاني في منطقة عسير حال دون حضوره، فبادرت الجامعة مشكورةً بالحصول على استثناء من إدارتها لإجراء المقابلة عن بُعد عبر منصة زووم، تأكيدًا لاهتمامها بالتجربة الثقافية للنادي وحرصها على الاستفادة منها في المجال الأكاديمي.

تجربة ثقافية تحظى بالاهتمام الأكاديمي

وسلطت المقابلة الضوء على تجربة نادي ملتقى المبدعين الثقافي في احتضان الطاقات الإبداعية، وإتاحة الفرص للمواهب الأدبية والثقافية، من خلال الأمسيات واللقاءات الحوارية والبرامج المعرفية والمبادرات المجتمعية التي تسهم في إثراء المشهد الثقافي وتعزيز التواصل بين المبدعين والمثقفين.

كما تناول اللقاء أهمية التكامل بين المؤسسات الأكاديمية والكيانات الثقافية، ودوره في ربط المعرفة النظرية بالممارسة العملية، وإتاحة الفرصة للطلاب والخريجين للاطلاع على التجارب الواقعية واكتساب الخبرات التطبيقية قبل التخرج.

رئيس النادي: أعضاؤنا شركاء النجاح وصنّاع المنجز

وأعرب رئيس النادي العميد الركن عبدالله بن قمشع القحطاني عن اعتزازه بهذه الاستضافة الأكاديمية، مؤكدًا أن اهتمام جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل بتجربة النادي يعكس ما بلغه من حضور وتأثير في المشهد الثقافي، ويجسد ثمرة الجهود المشتركة التي يبذلها أعضاؤه في خدمة الثقافة والإبداع.

وأشاد القحطاني بعطاء أعضاء النادي وإخلاصهم، مؤكدًا أنهم بعد توفيق الله سر نجاح النادي، وركيزة حضوره، وروح منجزاته، وأن ما تحقق من مكانة وتأثير هو نتاج تكاتف الجهود والإيمان برسالة الثقافة ودورها في بناء الإنسان وتنمية المجتمع.

كما ثمّن اهتمام الجامعة بالتجارب الثقافية المجتمعية، مشيرًا إلى أن هذا الاهتمام يفتح آفاقًا جديدة للتعاون وتبادل الخبرات، ويعزز فرص الاستفادة من التجارب الميدانية في تطوير الممارسات الأكاديمية والتطبيقية.

من الحضور الثقافي إلى الاهتمام الأكاديمي

وتكتسب هذه الاستضافة أهمية خاصة لكونها تعكس انتقال تجربة النادي من نطاق الأنشطة والفعاليات الثقافية إلى دائرة الاهتمام الأكاديمي، بما يؤكد أهمية الدور الذي تؤديه الأندية الثقافية في صناعة الحراك المعرفي، واكتشاف المواهب، وتنمية القدرات الإبداعية.

وتأتي هذه الاستضافة لتضاف لرصيد التميز في مسيرة نادي ملتقى المبدعين الثقافي، وتؤكد أن المنجز الثقافي الحقيقي لا يقف عند حدود إقامة الفعاليات، بل يمتد أثره إلى المؤسسات التعليمية والأكاديمية، ليصبح تجربة معرفية قابلة للدراسة والاستفادة، ونموذجًا للعمل الثقافي المؤسسي الذي يسهم في بناء الإنسان وإثراء المجتمع، انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تنمية القطاع الثقافي وتعزيز دوره في التنمية الوطنية المستدامة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى