لماذا لا نعيد صياغة مناسباتنا الاجتماعية؟؟

بقلم : أ٠ محمد الرشيد
في ظل تزاحم المناسبات الاجتماعية في الفترات المسائية في مدن بلادنا، ومع توسع هذه المدن وما سببته الكثافة السكانية من تزاحم مروري في شوارعنا، مما أفقد البعض الحرص على تلبية المشاركات الاجتماعية من زواجات، وإجتماعات أسرية وغيرها.
وهنا يتبادر لأذهاننا طرح سؤال من باب إيجاد الحلول، لماذا لا نعيد صياغة مناسباتنا الاجتماعية؟
في سابق الزمان كانت مناسباتنا الاجتماعية من زواجات واجتماعات تتم في النهار في فترة الغداء ومع التقدم في المظاهر الحياتية المختلفة تحولت مناسباتنا للفترات المسائية المتأخرة مما أفقد العديد من المدعويين وخاصة من كبار السن من المشاركة في هذه المناسبات، وأن حضر فيحرم من تناول الوجبة التي نصرف عليها مبالغ عالية، وتبقى أصناف الطعام في أوانيها حتى تجد من يساهم في حفظها ونقلها للمستفيدين من خلال جمعيات حفظ النعمة التي توسعت خدماتها في معظم مناطق ومحافظات بلادنا.
وأن كنا ندعو للاقتصاد في هذه المناسبات خاصة الزواجات وتيسير المهور وتخفيف تكاليفها واقتصار المدعوين فيها على أقارب العروسين من باب أقلكن مهوراً أكثركن بركة، ألا أننا في واقع مختلف يتطلب حلولاً ترضي كل الأطراف.
ومن هذا المنبر ندعو أن تكون مناسباتنا الاجتماعية خاصة الزواجات في فترة ما بعد الظهر كأيام الجمع والسبت، حيث تقل إزدحام الطرق، وتكون أسعار القاعات والاستراحات أقل سعرا منها في الفترات المسائية، ويشارك كبار السن والوجهاء في تناول طعام الغداء، والمتبقي من ولائم الأعراس والمناسبات ستجد من يستفيد منه بخلاف المناسبات المسائية المتأخرة.
مميزات عدة تجعلنا نعيد النظر في مناسباتنا الاجتماعية ( الليلية) وتطرح التفكير في إقامتها ( نهاريا ) فمن يعلق الجرس ويعيد لمناسباتنا الاجتماعية حضورها ووهجها.



