قلمي دفاع عن وطني

بقلم حنان بنت حسن الخناني
ليس كل دفاعٍ عن الوطن يُرى في ساحات المعارك؛ فهناك دفاعٌ آخر تصنعه الكلمة، ويحمله القلم، ويقوده الوعي.
أنا لا أملك سلاحًا، ولا أقف في ميدانٍ عسكري، لكنني أملك قلمًا، وأؤمن أن القلم حين يكون صادقًا يستطيع أن يحرس الحقيقة، ويردّ الشائعة، ويواجه التضليل، ويزرع في النفوس وعيًا يليق بوطنٍ عظيم.
لذلك سأضع قلمي حيث يجب أن يكون مع الحق، ومع أمن المملكة، ومع استقرارها، ومع كل ما يحفظ لهذا الوطن مكانته ومكتسباته.
فالسعودية بالنسبة لي ليست حدودًا على خارطة، ولا اسمًا نردده في المناسبات إنها وطنٌ امتد في وجداننا حتى أصبح جزءًا من ذاكرتنا، وأمننا، وأحلام أبنائنا، وطمأنينة بيوتنا.
ومن حق الوطن علينا أن نحبه، لكن الحب وحده لا يكفي؛ علينا أن نحميه بالوعي، وأن نصون أمنه بالكلمة المسؤولة، وأن نكون سدًا أمام كل ما يحاول النيل من استقراره أو بث الفرقة بين أبنائه.
وسأظل أكتب…
لا لأرفع صوتي فوق أصوات الآخرين، بل لأرفع قيمة الوطن في كل كلمة، وأقول ما أؤمن به بوضوح:
وطني أمانة، وأمنه مسؤولية، والدفاع عنه شرف.
قد يكون سلاحي قلمًا، لكنها مسؤولية أحملها بمحبة واعتزاز.
حفظ الله المملكة العربية السعودية، وحفظ قيادتها وشعبها، وأدام عليها نعمة الأمن والاستقرار والازدهار، وحفظ مكة المكرمة والمدينة المنورة، وكل شبرٍ من أرض هذا الوطن الغالي.



