الرحلات وقت الأمطار.. متعة محفوفة بالمخاطر

بقلم: ✒️راشد بن محمد الفعيم

مع كثرة هطول الأمطار في هذه الأيام، يزداد إقبال هواة الرحلات ومطاردة السحب على الخروج للاستمتاع بالأجواء الماطرة، إلا أن هذه الرحلات قد تنطوي على مخاطر تستوجب الحذر والانتباه، أبرزها الصواعق والبَرَد والسيول وجريان الأودية والشعاب.

وعلى الرغم من متعة مشاهدة الأمطار، فإن الوصول إلى الأودية والشعاب قد يكون محفوفًا بالمخاطر، خصوصًا مع انتشار الوحل والطين وصعوبة حركة المركبات في الطرق غير المعبّدة، مما قد يؤدي إلى تعلّقها والحاجة إلى تدخل فرق الإنقاذ.

ومن واقع التجربة، قد تتحول النزهة من متعة إلى معاناة شاقة جدًا، تستدعي البحث عن المساعدة لإخراج السيارات العالقة في الوحل والطين، أو مواجهة خطر مباغتة السيول للمركبات. وقد سمعنا عن حوادث وكوارث أودت بحياة أشخاص، بسبب جرف السيول والأودية للسيارات، نتيجة الاستهانة بمخاطر الطقس والتضاريس.

لذا، يُنصح بتجنّب الاقتراب من الأودية والشعاب أثناء هطول الأمطار، والالتزام بالطرق المعبّدة، وتفضيل الرحلات النهارية، وعدم الخروج إلا بعد توقف الأمطار وانحسار مخاطر السيول.

توصية مهمة: من هنا، أوصي هواة الرحلات ومطاردة السحب بالالتزام بالطرق المعبّدة، والابتعاد عن مجاري الأودية والشعاب أثناء هطول الأمطار؛ فسلامة الأرواح مقدّمة على متعة الرحلات ومشاهدة الأمطار.

كما أن البقاء في المنازل أثناء الأمطار الغزيرة والشديدة أفضل بكثير من المخاطرة بالخروج. وبعد توقف الأمطار وانقشاع السحب، وانحسار مخاطر السيول، يمكن الخروج والاستمتاع بالنزهة بأمان أكبر.

فالرحلة متعة، لكن سلامة الأرواح أولى وأهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى