صف واحد خلف القيادة.. دعاء دائم ووفاء متجدد

بقلم: الكاتب والمستشار الإعلامي/ محمد حمود الشهري
في ظل ما تشهده المنطقة من حروب وتحديات وأحداث متسارعة، يبقى أمن الوطن واستقراره وسلامة قيادته وشعبه أولويةً غالية ومسؤوليةً وطنية عظيمة، نسأل الله أن يحفظ المملكة العربية السعودية من كل سوء، وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار والرخاء.
اللهم إنا نستودعك وطننا الغالي المملكة العربية السعودية، وملكنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وحكومتنا الرشيدة، وجنودنا البواسل ورجال أمننا المخلصين، فاحفظهم بحفظك، وأيدهم بنصرك، وسدد خطاهم، واجزهم خير الجزاء على ما يقدمونه في سبيل حماية الوطن وصون أمنه ومقدراته.
اللهم احفظ حدود بلادنا، واحمِ سماءها وأرضها، وردّ عنها كيد المعتدين، واجعل هذا الوطن آمناً مطمئناً، سخاءً رخاءً، وسائر بلاد المسلمين.
اللهم انصر الإسلام والمسلمين في كل مكان، واحقن دماء الأبرياء، واحفظ المستضعفين، وارفع البلاء عن المتضررين من الحروب، وألّف بين قلوب المسلمين، واجمع كلمتهم على الحق والخير والسلام، واكتب للأمة الإسلامية العزة والتمكين والنصر المبين.
إن حب الوطن والوفاء لقيادته والوقوف صفاً واحداً خلفها قيم راسخة في نفوس أبناء المملكة، تتجلى في الدعاء والعمل الصادق والمحافظة على أمن البلاد واستقرارها، والالتفاف حول قيادتنا الرشيدة في مواجهة مختلف التحديات.
إن الاصطفاف الوطني الشامل خلف قيادتنا الحكيمة ليس مجرد اختيار، بل هو نهجٌ ممتد وعقيدةٌ راسخة تُترجمها الأفعال قبل الأقوال. وفي هذا العصر الذي تموج فيه المنطقة بالتغيرات والتحديات، تتجلى قوة المملكة العربية السعودية في تماسك جبهتها الداخلية، وولاء شعبها الأبيّ، وحكمة قيادتها الملهمة.
إننا إذ نرفع أكفّ التضرع بالدعاء في كل حين، فإننا نؤكد أن هذا الوفاء المتجدد هو العهد الذي لا ينكث، والرباط الوثيق الذي يتحطم عليه كل كيد ومكر.
اللهم اجعل وطننا في حفظك ورعايتك وعنايتك، وأدم على قيادتنا الصحة والعافية والتوفيق، وعلى شعبنا نعمة الوحدة والأمن، وانصر الحق وأهله، واحفظ بلاد المسلمين من الفتن والحروب، واجعل القادم خيراً وسلاماً وأمناً واستقراراً للبشرية جمعاء.
اللهم آمين يا رب العالمين.



