رجل البر والإحسان شنار السهلي يقدم دعماً سخياً لجمعية تحفيظ القرآن بتمير ومبناها الاستثماري

عبدالعزيز السنيد – تمير
حين يُسخّر المرء ماله ووقته لخدمة كتاب الله، فهو يضع ماله في موضعٍ لا يبور، وعمله في ميزانٍ لا يخسر، ومن أهل العطاء الذين عُرفوا بسبقهم في هذا الميدان، الشيخ شنار بن سيف السهلي.
حيث تشرفت جمعية تحفيظ القرآن الكريم بتمير بزيارته، واطّلع على خطط الجمعية وبرامجها، وزار أحد مجمعات حلقات الجمعية والمبنى الاستثماري، و قدّم دعماً سخياً لبرامج الجمعية ومبناها الاستثماري.

لم يكن دعمه لجمعية تحفيظ القرآن بتمير مجرد دعمٍ عابر، بل دعمٌ مستمرٌ يدل على قلبٍ معلّق بكلام الله وأهله، فبذله كان سبباً بعد الله في استمرار الحلقات، وتأمين احتياجات المعلمين والطلاب، وتوفير بيئة تعين على الحفظ والمراجعة.
عُرف الشيخ شنار بأنه من أهل اليد المعطاءة، لا يتأخر إذا دُعي لخير، ولا يتردد إذا طُلب منه دعم مشروعٍ نافع، سبقُه للخير يُعدّ قدوة للتجار وأهل المال في تحويل نعم الله إلى صدقة جارية.
كما أن دعمه ليس طلبًا لذكرٍ ولا سعيًا لثناء، بل هو استثمارٌ للآخرة، يدرك أن خدمة القرآن هي أعظم الخدمات، وأن الاستثمار في تعليم النشء كتاب الله هو أبقى استثمار وأعظمه أثراً.
الشيخ شنار بن سيف السهلي نموذج لرجل الأعمال الذي فهم معنى المال، فجعله وسيلةً لرفعة الدرجات وخدمة الدين والوطن.
نسأل الله أن يبارك له في ماله وأهله وولده، وأن يجعل ما قدمه في موازين حسناته، وأن يجزيه عن أهل القرآن خير الجزاء.



