الأميرة الجوهرة بنت سعد.. رؤية تتقدم بالتنس السعودي من اكتشاف المواهب إلى صناعة الأبطال

تقدم سمو الأميرة الجوهرة بنت سعد بن فيصل آل سعود رؤية طموحة للمرحلة المقبلة في مسيرة التنس السعودي، تقوم على بناء منظومة احترافية متكاملة تبدأ من اكتشاف المواهب في سن مبكرة، ولا تتوقف عند توسيع قاعدة الممارسة، بل تستهدف صناعة أبطال قادرين على المنافسة ورفع راية المملكة في المحافل الدولية.
وتكتسب هذه الرؤية أهمية أكبر مع ترجمتها إلى مبادرات عملية، إذ أعلنت سمو الأميرة تكفلها من حسابها الخاص بابتعاث عدد من اللاعبين واللاعبات الواعدين في فئتي تحت 8 وتحت 10 سنوات، لإتاحة فرص تدريبية وتطويرية متقدمة لهم خارج المملكة، في خطوة تؤكد أن الاستثمار في المواهب الناشئة يمثل أحد المرتكزات الأساسية في مشروعها لتطوير اللعبة.
وتأتي المبادرة امتدادًا للرؤية التي طرحتها سموها تزامنًا مع ترشحها لرئاسة مجلس إدارة الاتحاد السعودي للتنس لعام 2026، والتي تستند إلى بناء عمل مؤسسي مستدام، وتعزيز الحوكمة والشفافية والكفاءة الإدارية والمالية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
كما تتضمن الرؤية تطوير البنية التحتية للتنس، والتوسع في مراكز التدريب والملاعب والمنشآت بمختلف مناطق المملكة، إلى جانب بناء شراكات فاعلة مع القطاع الخاص واستقطاب الرعايات والاستثمارات، بما يعزز الموارد المالية للاتحاد ويضمن استدامة برامجه ومشاريعه التطويرية.
وتبرز تجربة الابتعاث بوصفها نموذجًا عمليًا لما يمكن أن تكون عليه المرحلة المقبلة؛ فصناعة البطل لا تبدأ عند منصة التتويج، وإنما تبدأ من اكتشاف الموهبة، ثم توفير البيئة التدريبية المناسبة، وصقل المهارات، ومنح اللاعب الفرصة الحقيقية للاحتكاك والتطور.
وبهذه الرؤية، تضع الأميرة الجوهرة بنت سعد اللاعب السعودي في قلب المشروع التطويري، وتطرح مسارًا يستهدف الانتقال بالتنس السعودي من مرحلة اكتشاف المواهب وتوسيع قاعدة الممارسة إلى مرحلة أكثر طموحًا، عنوانها صناعة أبطال قادرين على المنافسة الدولية.



