أبها …عروس البنفسج

كتبه / أحمد يحيى معافا

تتنفس أبها اللون البنفسجي في مشهد لا يتكرر إلا مرة كل عام، حين تتوشح المدينة بحلة الجاكرندا الآسرة، فتغدو الطرقات والميادين والمتنزهات لوحات نابضة بالجمال، كأن الطبيعة قد سكبت سحرها البنفسجي على تفاصيل المكان كافة.
وتعيش أبها هذه الأيام عرسا بنفسجيا استثنائيا، حيث أطلقت أشجار الجاكرندا روحها الحالمة وأزهارها الأخاذة، لتبدو المدينة عروسا متفردة في أبهى صورة وأزهى منظر، تتمايل أغصانها برفق كأنها تعزف سيمفونية جمال لا تمل، فيما ينساب عبير المكان ممزوجا بدهشة الزائرين وانبهار العابرين.
وفي كل زاوية من زوايا المدينة، تتجلى الحكاية البنفسجية بصورة مختلفة، ازدحام لافت، وعدسات تترقب اللحظة، وزوار يتسابقون لالتقاط صورة تختزل عشق المكان، وتجمع بين جمال أبها وسحر الجاكرندا الأخاذ ، حتى ليخيل للناظر أن المدينة بأكملها قد تحولت إلى لوحة فنية حية، تأسر القلوب قبل العيون، وتترك في الذاكرة أثرا بنفسجيا لا ينسى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى